<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="wordpress/2.2.3-Arabic" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>مدارات التطوير</title>
	<link>http://odec-sa.com/blog</link>
	<description>مدونة ووردبريس عربية أخرى</description>
	<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 09:28:31 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.2.3-Arabic</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>ما لا تراه أقوى بكثير</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=260</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=260#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 09:28:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=260</guid>
		<description><![CDATA[ الأحد 26 صفر 1432 هـ. الموافق 30 يناير 2011 العدد 6320  
&#160;
لمى الغلاييني
يؤمن الكثير بعبارة it’s the matter that maters فلا شيء يهم غير الأمر المادي المحسوس، وهذه هي الترجمة الفورية المبسطة للمادية، ذلك المذهب الفلسفي الذي يسلم فقط بالواقع الحقيقي للمادة، ويمنح أهمية مبالغا فيها للمظهر الفيزيائي والقوة المادية، مما يلحق الأذى بالكثير مما هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="author"><strong> الأحد 26 صفر 1432 هـ. الموافق 30 يناير 2011 العدد 6320<!-- ======================= DATE ===================== -->  </strong></p>
<p class="author">&nbsp;</p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>يؤمن الكثير بعبارة it’s the matter that maters فلا شيء يهم غير الأمر المادي المحسوس، وهذه هي الترجمة الفورية المبسطة للمادية، ذلك المذهب الفلسفي الذي يسلم فقط بالواقع الحقيقي للمادة، ويمنح أهمية مبالغا فيها للمظهر الفيزيائي والقوة المادية، مما يلحق الأذى بالكثير مما هو روحي وغيبي. </strong></p>
<p><strong>ما لا تراه في هذا العالم أقوى بكثير مما يمكنك رؤيته، وما هو غير مرئي ينتج ما هو مرئي، ما يوجد أسفل الأرض هو ما ينتج ما فوق الأرض، والجزء البارز الصغير من الجليد يستند إلى جبل ضخم كبير لا نراه، وإذا أردت تغيير ما هو مرئي، فعليك تغيير ما هو غير مرئي، ولن تتمكن من تغيير الثمار إذا لم تحفر عميقا في الجذور، وإذا لم تؤمن بصحة ذلك فلا بد أنك تعاني بقوة في حياتك، لأن التشبث المفرط في الاعتقاد أن ما يمكن رؤيته ولمسه فقط هو الواقعي كان السبب الأقوى في انتشار الفساد الأخلاقي والإباحية وتدهور القيم، والمغالاة في تقييم ملذات الحواس وإشباعات الجسد، وعبادة المال والتفاخر بالثروات. </strong></p>
<p><strong>ولمن أراد الدليل العلمي الموثق لمدى عبثية وهشاشة الموقف المادي من الحياة فليتأمل في المعلومة المهمة التي كشفها العالم الفيزيائي الإيطالي كارلو روبيا الحاصل على جائزة نوبل عام 1984م، حيث يقول: &#8220;إن العلاقة بين كميات الطاقة (الفوتونات) وجسيمات الكتلة (النواة) هي تقريبا ألف مليون إلى واحد&#8221;، وهذا يعني أن المادة المرئية لا تشكل أكثر من جزء واحد من مليار جزء من الكون الموجود فعلا، وهذا هو فقط الواقع الذي يتقبله الماديون. </strong></p>
<p><strong>أي أن المادية حالة من المفهوم الشديد الضيق للكون يعادل جزءا واحدا من ألف مليون جزء من الواقع، أما المؤثرات الغيبية فهي الأغلب بنسبة ضخمة لا مجال للمقارنة معها تمثل الألف مليون، ومع ذلك يخبئ الماديون رؤوسهم في ذلك الجزء الواحد من الألف مليون من الواقع، وكل شيء في قاموسهم مكون من ثلاثة أبعاد أو بعدين، ولا يوجد بعد آخر يمكن للحقيقة أن تكون فيه، فكل ظاهرة تواجههم يمكن فهمها وتفسيرها بالحواس الخمس فقط، وكل ما يحدث في العالم من برق ورعد ومطر وزلازل محض تفاعلات كيمائية وفيزيائية تتداخل بمادية، ولا أسباب أخرى أو غايات فوق المادة، وهم يتجاهلون بغرورهم وصلفهم قوة الغيب، ولذلك صدق الله العظيم في وصفه الحكيم لهم &#8220;ويعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا&#8221;، لكنه في المقابل عندما أنزل أول سورة في المدينة بعد الهجرة، تحدث في الآية الثالثة من سورة البقرة عن أولئك الذين هاجروا وركبوا الصحراء هربا من قسوة المادية وطمعا في حماية أفكارهم داخل مجتمع جديد متحملين أصعب التضحيات ومتنازلين عن كل الملذات مع أنهم لم يروا شيئا ولم يتوقعوا مقابلا ماديا، بل أحسوا بشيء قوي غير محسوس فقال تعالى عنهم مادحا &#8220;والذين يؤمنون بالغيب&#8221;، لأن المرتكز الأول للعقيدة الإسلامية هو قوة الإيمان بالغيب، والذي يضم بداخله إيمانك بالمادة، على أن تتيقن بأنها جزء ضئيل جدا من حقيقة أكبر غير مرئية، أما المادي فمسجون داخل طبيعته الغريزية المحكومة بالشهوة الآنية، لأنه لا يعرف شيئا عن عالمه الداخلي قبل الخارجي، واختزل كينونته في ذلك الجزء الواحد من الألف مليون جزء، مقيدا طاقاته بذلك الجسد المادي، وكأنه لا وجود لذلك الجزء الأكبر غير المرئي، ولقد أهدر بعناده تلك القدرات غير المرئية واللامحدودة وفرص الارتقاء الروحي، مفضلا السجن في تلك الحالة اليرقية من العيش، رافضا التحول إلى فراشة تحلق حرة وعالية بأجنحتها.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=260</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كل عام وحياتك أحسن</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=254</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=254#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 09:25:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=254</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 20 محرم 1432 هـ. الموافق 26 ديسمبر 2010 العدد 6285
لمى الغلاييني
يشعر معظمنا في أغلب الأحيان بأن جل مشكلاتنا المعقدة توجد خارج نطاق سيطرتنا وأنه ليس بوسعنا القيام بأي شيء من أجل تغيير ذلك الوضع، ونحاول أن نستسلم ونمارس التكيف من أجل الحفاظ على راحة أنفسنا من مواجهة التحديات، ونستبعد مواجهة التفكير في أي تغيير.
ومع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الأحد 20 محرم 1432 هـ. الموافق 26 ديسمبر 2010 العدد 6285</p>
<p>لمى الغلاييني<br />
يشعر معظمنا في أغلب الأحيان بأن جل مشكلاتنا المعقدة توجد خارج نطاق سيطرتنا وأنه ليس بوسعنا القيام بأي شيء من أجل تغيير ذلك الوضع، ونحاول أن نستسلم ونمارس التكيف من أجل الحفاظ على راحة أنفسنا من مواجهة التحديات، ونستبعد مواجهة التفكير في أي تغيير.</p>
<p>ومع ذلك فهناك جزء بداخلنا يرفض تشجيع هذا الاستسلام، وهو الذي يستيقظ فجأة في منتصف الليل أو في أثناء سماعك آية قرآنية أو مقولة مؤثرة أو أثناء استمتاعك بمعزوفة جميلة ليواجهنا قلقا ومتسائلا عن الأشياء التي تهمنا بصورة أساسية:</p>
<p>ـــ ما معنى ما أفعله في حياتي؟ هل هذا هو المطلوب فعلا؟ كيف أستثمر وجودي بشكل أفضل؟</p>
<p>ولكن للأسف فبعد أن يظهر الصباح، أو يتبخر تأثير الآية، أو تنتهي المعزوفة، تنقطع التأملات وتتبخر هذه التساؤلات، ونعود لنجد أنفسنا مسافرين في عربة الحياة دون تحديد اتجاه معين، وتمر السنة تلو الأخرى دون أن نحاول تأمل العربة لنرى كيف تعمل أو إلى أين تذهب، وكل ما نقوم بفعله هو الجلوس في المقعد الخلفي منشغلين في حياتنا المزدحمة وبالكثير من الأمتعة التي تسير بسرعة كبيرة لا تسمح لنا بالانتقال إلى المقعد الأمامي لتوجيه عربة الحياة نحو التوقف في محطات مهمة أو لتغيير الاتجاه في بعض الأحيان.</p>
<p>ـــ نحن بحاجة ملحة إلى محطة توقف عاجلة في الأيام الأولى من العام الجديد، نقوم فيها بتهدئة سرعة عربتنا والنظر إلى اتجاه حياتنا وأسلوب تفكيرنا بصورة أكثر تدقيقا، وتتطلب هذه العملية الرجوع إلى الوراء لملفات السنة الماضية ثم استشراف أهداف السنة المقبلة، وذلك بأن نطرح على ذواتنا أسئلة جوهرية مثل:</p>
<p>ـــ ما الذي تعلمناه في رحلة السنة الماضية؟ ما الذي أخفقنا في تعلمه؟ هل ارتكبنا أية أخطاء؟ ما المسافة التي قطعناها؟ ما الأدوار التي أقوم بها حاليا في حياتي؟ ما الدور الذي سأركز عليه أكثر في السنة الجديدة؟ ما الأهداف الخاصة بكل دور؟ ما الاعتقادات السلبية التي أعاقت أدائي في العام الماضي؟ ما القيم الجديدة التي أود التحلي بها في هذا العام؟</p>
<p>ـــ علينا أن نقوم بإعداد التربة، والنظر في النباتات التي نمت والتي لم تنمُ في الموسم السابق، ويستلزم ذلك الشجاعة في الاعتراف بالأخطاء والتخلص من اعتقاداتنا السلبية عن قدراتنا بالطريقة نفسها التي يزيل بها المزارع الأعشاب الضارة من حديقته، والتأكد من إعداد بيئة شخصية داعمة، وألا نترك الأعشاب السامة تنمو حول أهدافنا، وكل عام ونحن إلى الخير أقرب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=254</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>البطلة جميلة دائما</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=259</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=259#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 09:25:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=259</guid>
		<description><![CDATA[ الأحد 19 صفر 1432 هـ. الموافق 23 يناير 2011 العدد 6313

لمى الغلاييني
يمثل الإعلام اليوم قوة فعالة لتغيير العوامل السلبية في البنية الاجتماعية التي تشكل رؤية الرجال لطبيعة المرأة وفكرة النساء عن ذواتها، وطبيعة الأدوار التي تشغلها، وعلاقتها بالرجل وبمجتمعها بوجه عام؛ مما يجعله مرجعا نوعيا مهما في تعزيز سعي المرأة العربية نحو إثبات ذاتها داخل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="author"><strong> الأحد 19 صفر 1432 هـ. الموافق 23 يناير 2011 العدد 6313</strong></p>
<p class="author"><strong><!-- ======================= DATE ===================== --></strong></p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>يمثل الإعلام اليوم قوة فعالة لتغيير العوامل السلبية في البنية الاجتماعية التي تشكل رؤية الرجال لطبيعة المرأة وفكرة النساء عن ذواتها، وطبيعة الأدوار التي تشغلها، وعلاقتها بالرجل وبمجتمعها بوجه عام؛ مما يجعله مرجعا نوعيا مهما في تعزيز سعي المرأة العربية نحو إثبات ذاتها داخل مدارات هويتها المتعددة: كامرأة، وجزء من أسرة وجماعة، وكمواطنة، وكصاحبة انتماء حضاري خاص، لكن معظم الدراسات تشير إلى أن وسائل الإعلام في الوطن العربي لا تلبي سوى 33 في المائة من احتياجات المرأة، وأن نحو 80 في المائة مما يقدم عن المرأة هو صورة سلبية تقليدية عن مدارك المرأة العقلية وأخلاقها وأدوارها المختلفة، فلا تزال أغلب النماذج المطروحة هي نموذج المرأة السطحية والمرأة الجسد والمرأة الضحية، والتي تظهر المرأة كائنا سلبيا مستهلكا غير منتج، ولا يشارك في اتخاذ القرارات المهمة، وينحصر سلوكه في الاستهلاك والزينة، فيما يستغل جسدها للدعاية التجارية، ولا تعكس تلك النماذج الاهتمامات الحقيقية لكل النساء، كما لا تعكس المكانة المهمة التي بدأت تضطلع بها النساء كمشاركات ناشطات في تنمية المجتمع، مع إفساحه مساحات واسعة لأهل الفن والاستعراض على حساب المهن الأخرى للمرأة، واستغلال مفاتنها كوسيلة لاستقطاب المشاهد في ظل المنافسة بين الفضائيات. </strong></p>
<p><strong>ولذلك، تظل أجهزة الإعلام المرئية خاصة بعيدة عن المخاطبة المؤثرة للمرأة؛ لوجود فجوة واضحة بين صورة المرأة كما تقدمها والواقع الفعلي الذي تمارسه المرأة، فما نراه في إعلامنا صورة مصنعة ليست لها علاقة الظل بالواقع؛ فليس من الواقع مثلا أن البطلة في الأغلب جميلة وفي المرحلة العمرية من 20 إلى 40 عاما، ويندر أن نشاهد عملا بطلته الرئيسة التي هي محور الأحداث في عمر الستينات أو معاقة جسديا أو ليست رشيقة؛ لأن مواضيع الدراما يدور أغلبها حول علاقات الحب والإعجاب والخيانة وفي حاجة إلى نساء في قمة النضج العاطفي والجسمي للقيام بالدور، مع إهمال للمراحل العمرية الأخرى وقضايا المرأة الأكثر تعقيدا؛ ولهذا فنحن في حاجة إلى تخطيط إعلامي يركز على إنتاج برامج وأعمال درامية تبرز صورة موضوعية متوازنة عن المرأة تعكس أدوارها الحقيقية وحجم إسهاماتها في مختلف الميادين؛ لأننا لا نستطيع التحدث عن تطوير أوضاع المرأة بمعزل عن الاتجاه الذي تمارسه أجهزة الإعلام والتي تلعب دورا مهما في تشكيل النسق القيمي والثقافي السائد في المجتمع وما يترتب عليه من علاقات وسلوكيات.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=259</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كيف أشارك في المسيرة؟</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=258</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=258#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 09:14:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=258</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 11 صفر 1432 هـ. الموافق 16 يناير 2011 العدد 6306   
&#160;
لمى الغلاييني
إن إلقاء نظرة عابرة على المقررات الدراسية التي يتلقاها أولادنا في المدارس حاليا تؤكد بصورة واضحة أن اللحظة الماضية تحتل فضاء المناهج التعليمية على حساب المستقبل والحاضر، مع أنه لم يعد كافيا لإنسان اليوم - على حد تعبير توفلر في كتابه الشهير «صدمة المستقبل» [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="author"><strong>الأحد 11 صفر 1432 هـ. الموافق 16 يناير 2011 العدد 6306</strong><!-- ======================= DATE ===================== -->   </p>
<p class="author">&nbsp;</p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>إن إلقاء نظرة عابرة على المقررات الدراسية التي يتلقاها أولادنا في المدارس حاليا تؤكد بصورة واضحة أن اللحظة الماضية تحتل فضاء المناهج التعليمية على حساب المستقبل والحاضر، مع أنه لم يعد كافيا لإنسان اليوم - على حد تعبير توفلر في كتابه الشهير «صدمة المستقبل» - أن يتعلم كيف يفهم الحاضر، لأن بيئة الحاضر سرعان ما تتلاشى، بل يجب عليه أن يتعلم كيفية احتساب معدل التغيير وأن يتوقعه، وأن يكثر من التدرب على كيفية وضع الفروض الاحتمالية البعيدة المدى حول المستقبل. </strong></p>
<p><strong>لقد وقفنا بعقول أبنائنا على ثقافة الذاكرة دون أن نتعداها إلى ثقافة الابتكار، وإن الانتقال الفاعل إلى الألفية الثالثة بقوة واقتدار يستدعي تسلح الطالب بعقلية مفكرة ناقدة إبداعية، ومن هذا المنطلق، فلا بد لنا كوالدين ومعلمين أن نطرح على أولادنا دروسا وتدريبات في كيفية التخطيط للمستقبل، عبر برامج تربوية ومناهج دراسية مزودة بمهارات التفكير الناقد وثقافة الإبداع، مبتعدة عن الأسلوب التلقيني، ومهتمة بغرس أنماط سلوكية وقيمية تحافظ على تماسك المجتمع في العقود القادمة المفعمة بمختلف ألوان التحدي، بحيث نعمل على إعداد الجيل القادم للحياة وليس لاجتياز اختبارات المدرسة فقط. </strong></p>
<p><strong>في المنتدى الثقافي الذي عقد في الأردن عام 2000 باسم: «العرب وتحديات القرن العشرين» استضاف نخبة المفكرين العرب الذين أجمعوا على أن «مصير العرب في القرن القادم يتوقف على الكيفية التي سيعدون بها أبنائهم تربويا، وأن بناء جيل عربي نقدي قادر على المواجهة والمشاركة والحضور في عالم متوحش، يشكل منطلق كل محاولة نهضوية وأسها الحضاري». </strong></p>
<p><strong>ولهذا فلا بد للعمل التربوي وللمناهج التعليمية أن تشتق غاياتها من الرؤى المستقبلية للقرن الحادي والعشرون حتى تتمكن من الوصول بطلابها إلى سمات العصر الذي يعيشون فيه، وهو عصر محكوم بالمنطق العلمي واستخدام السبب والنتيجة في تحليل وقوع الظواهر الطبيعية والاجتماعية، وإذا كان هناك جانب من حياتنا أولى بالتغيير والتطوير من أي شيء آخر فهو التعليم، وما أعنيه هو ذلك التعليم الذي يربي الإنسان ويطور ملكاته ويعده ليكون أداة صالحة لوطنه وأمته، وليس مجرد تزويده بالمعلومات ومنحه شهادة تخرج، ولذلك فمسؤولية تطويره مشتركة لا تتحملها وزارة أو إدارة ما والجميع مطالب بأن يتساءل: </strong></p>
<p><strong>- ما الذي أستطيع أن أفعله شخصيا لأشارك في مسيرة تطوير التعليم في وطني؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=258</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ولهذا يعاني الكثير</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=257</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=257#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:31:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=257</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 1432/02/5 هـ. الموافق 09 يناير 2011 العدد 6299
لمى الغلاييني
هل تساءلت يوما بداخلك خلال تصفحك لهذه الجريدة ومطالعتك لأخبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات العالمية وآخر إنجازاتهم أن تفكر كيف وصل هؤلاء إلى مواقعهم الحالية؟ وما هو الفرق بين الناجحين والفاشلين؟ أم أنك من أولئك الذين يعزون الأمر إلى الحظ ويتمتمون بغيظ أمام كل خبر وصورة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الأحد 1432/02/5 هـ. الموافق 09 يناير 2011 العدد 6299</strong><!-- ======================= DATE ===================== --></p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>هل تساءلت يوما بداخلك خلال تصفحك لهذه الجريدة ومطالعتك لأخبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات العالمية وآخر إنجازاتهم أن تفكر كيف وصل هؤلاء إلى مواقعهم الحالية؟ وما هو الفرق بين الناجحين والفاشلين؟ أم أنك من أولئك الذين يعزون الأمر إلى الحظ ويتمتمون بغيظ أمام كل خبر وصورة بإحدى هذه العبارات: «لقد صادفهم الحظ أكثر مني»، «يبدو أن الواسطة لعبت دورا كبيرا»، «هل لاحظت لقبه العائلي؟، ولكن .. حتى إذا كان هذا الشخص أكثر حظا منك، أو حصل على بعض الدعم في البداية، فلا بد أنه يمتلك سمة التركيز على الهدف، والانضباط في مساره وعدم الانحراف عنه، وإدراك اللحظات المناسبة لإجراء القفزة الصائبة نحو الفرصة الأفضل، فقد تتوافر لديك أفضل القدرات الكامنة، ولكن إذا لم تكن ملما بكيفية الاستثمار الذكي للفرص المفاجئة، فلن تتمكن من تحقيق الإنجاز الذي توده في علاقاتك وعملك وحياتك بشكل عام، أو قد تقع جهلا في مصيدة أحد الأفخاخ التي قد تتسبب في تعطيلك عن المضي قدما في مسارك، وتجبرك على العودة إلى الخلف والبدء من جديد. </strong></p>
<p><strong>ويبدو أن الاختلاف بين الذين يمضون قدما في تحقيق أهدافهم، وأولئك الذين يتوهون في متاهات الحياة هو في مدى امتلاك الخبرة الكافية للتفرقة بين الفرص والأفخاخ، ولهذا يعاني الكثير من الناس من إخفاقهم في التوصل للعيش بالطريقة التي يرضونها، لجهلهم بمهارة التعامل مع الفرص والأفخاخ، وأما الناجحين فيعلمون بأن البداية تكمن في داخلهم من خلال مراقبة أسلوب تفكيرهم والتخلص من أنماط التفكير المعيقة لتقدمهم. </strong></p>
<p><strong>فإذا كنت تشعر بأنك لا تتحرك بالسرعة المناسبة نحو أهدافك فقد حان إعادة التفكير فيما تفعله، فربما كان هناك بعض الأنماط السلبية التي تعيقك عن الحركة وتستنزف طاقتك وتستولي على مناطق كبيرة من فعاليتك، مما يعني فقدانك للكثير من الفرص، والمشكلة في هذه الأنماط بأنها مخادعة، فقد أصبحت من كثرة تكرارها مغروسة في اللاوعي بعمق، لدرجة أننا لا نلاحظ مدى تحكمها في حياتنا إلا إذا بدأنا بمراقبة حديثنا الداخلي لاستكشاف أنماط التفكير وإخراجها إلى حيز العقل الواعي لملاحظتها، وعدم الاستسلام لها. </strong></p>
<p><strong>عندما يضع الطيار البشري الطائرة في وضع الطيار الآلي ثم يصادف بعض المطبات الهوائية فسيكون من الأفضل أن يتحكم بنفسه في الطائرة ليكون مدركا لكل وضع مستجد، ويتخذ القرارات اللازمة للاستجابة لكل وضع، حتى يصل إلى جهته بأمان وفعالية، وإن المطبات التي تقع لك في حياتك يكون سببها اعتمادك على الطيار الآلي دون تدخل، والاستسلام لبرمجة الأنماط المعيقة.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=257</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>معارك ضد طواحين الهواء</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=256</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=256#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:28:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=256</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 27 محرم 1432 هـ. الموافق 02 يناير 2011 العدد 6292

لمى الغلاييني
حققت الرواية ـــ منذ ظهورها عام 1605 ـــ نجاحا منقطع النظير في معظم أنحاء العالم، حيث طبعت 500 مرة بالإسبانية و200 مرة بالإنجليزية وما يعادلها في الفرنسية، وترجمت إلى العربية ومعظم لغات الأرض، وهي تروي حكاية رجل ناهز الخمسين، بورجوازي متوسط الحال عاش في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الأحد 27 محرم 1432 هـ. الموافق 02 يناير 2011 العدد 6292</strong></p>
<p><strong></p>
<p class="author">لمى الغلاييني</p>
<p class="body">حققت الرواية ـــ منذ ظهورها عام 1605 ـــ نجاحا منقطع النظير في معظم أنحاء العالم، حيث طبعت 500 مرة بالإسبانية و200 مرة بالإنجليزية وما يعادلها في الفرنسية، وترجمت إلى العربية ومعظم لغات الأرض، وهي تروي حكاية رجل ناهز الخمسين، بورجوازي متوسط الحال عاش في إحدى قرى إسبانيا إبان القرن السادس عشر، كانيقضي معظم أوقاته في الانكباب على قراءة كتب الفروسية بلذة ونهم بلغ حدا جعله ينسى الخروج للصيد أو الزواج أو تحصيل لقمة عيشه بشكل ما، وقد أدى انفصاله عن الحياة الواقعية لجنوحه المتهور إلى أن يصبح فارسا جوالا يمارس ما يمارسه الفرسان الجوالون حين يسيحون في الأرض متعرضين للأخطار لنصرة الضعفاء، فاستخرج سلاحا قديما متآكلا من ركن خفى في منزله وأضفى على نفسه درعا، وحمل رمحا وسيفا خشبيا وركب حصانا هزيلا، ولاستكمال عدته أخذ صحن حلاقة من أحد الباعة المتجولين وعده كخوذة، ثم تذكر أثناء سيره مزهوا بأن الفارس الجوال لا بد له من تابع مخلص أمين، فعمد إلى فلاح ساذج من أبناء بلدته وهو «سانشو بانزا» وفاوضه على أن يكون تابعا له مقابل أن يجعله حاكما على إحدى الجزر حين تنتصر فتوحاته، فصدقه وسار خلف سيده الجديد.</p>
<p>كانت أولى معاركهما ضد طواحين الهواء التي لم يكن دون كيشوت قد شاهد مثلها من قبل، فتوهم أنها شياطين ذات أذرع هائلة واعتقد أنها مصدر الشر في الدنيا، فهاجمها ورشق فيها رمحه فرفعته أذرعها في الفضاء ودارت به ثم رمته أرضا، تلتها معركة قطيع الأغنام الذي تخيله جيشا زاحفا فانجلت المعركة عن قتل عدد من الأغنام وسقوط دون كيشوت نفسه تحت وابل من أحجار الرعاة فاقدا بعض أضراسه، وتتوالى هزائمه التي يرجعها في كل مرة إلى خصومه من السحرة الذين خططوا لحرمانه من الفوز بأن مسخوا بسحرهم العمالقة الشياطين إلى طواحين هواء، والفرسان المحاربين إلى أغنام، وفي النهاية عاد محبطا إلى منزله مقررا التخلص من جميع كتبه في الفروسية.</p>
<p>هل بالغ دون كيشوت في أهدافه؟ هل هي مشكلة ترجمة الأفكار المثالية إلى الواقع المتشابك الألوان؟ هل لامست حكايته شيئا بداخلك؟</p>
<p>أنا شخصيا شعرت بالتعاطف مع تابعه المسكين سانشو أكثر من اهتمامي بدون كيشوت، لأنه يذكرني بمشكلة ملايين التابعين الحاليين الذين يمشون وراء مئات الدونكيشوتيين الذين يخوضون عديدا من المعارك مع طواحين الهواء ويعدون أتباعهم بأحلام وردية لن تحدث يوما.</p>
<p><!-- ======================= DATE ===================== --></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=256</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كل عام وحياتك أحسن</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=255</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=255#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:25:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=255</guid>
		<description><![CDATA[ الأحد 20 محرم 1432 هـ. الموافق 26 ديسمبر 2010 العدد 6285 
لمى الغلاييني
يشعر معظمنا في أغلب الأحيان بأن جل مشكلاتنا المعقدة توجد خارج نطاق سيطرتنا وأنه ليس بوسعنا القيام بأي شيء من أجل تغيير ذلك الوضع، ونحاول أن نستسلم ونمارس التكيف من أجل الحفاظ على راحة أنفسنا من مواجهة التحديات، ونستبعد مواجهة التفكير في أي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="author"><strong> الأحد 20 محرم 1432 هـ. الموافق 26 ديسمبر 2010 العدد 6285<!-- ======================= DATE ===================== --> </strong></p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>يشعر معظمنا في أغلب الأحيان بأن جل مشكلاتنا المعقدة توجد خارج نطاق سيطرتنا وأنه ليس بوسعنا القيام بأي شيء من أجل تغيير ذلك الوضع، ونحاول أن نستسلم ونمارس التكيف من أجل الحفاظ على راحة أنفسنا من مواجهة التحديات، ونستبعد مواجهة التفكير في أي تغيير. </strong></p>
<p><strong>ومع ذلك فهناك جزء بداخلنا يرفض تشجيع هذا الاستسلام، وهو الذي يستيقظ فجأة في منتصف الليل أو في أثناء سماعك آية قرآنية أو مقولة مؤثرة أو أثناء استمتاعك بمعزوفة جميلة ليواجهنا قلقا ومتسائلا عن الأشياء التي تهمنا بصورة أساسية: </strong></p>
<p><strong>ـــ ما معنى ما أفعله في حياتي؟ هل هذا هو المطلوب فعلا؟ كيف أستثمر وجودي بشكل أفضل؟ </strong></p>
<p><strong>ولكن للأسف فبعد أن يظهر الصباح، أو يتبخر تأثير الآية، أو تنتهي المعزوفة، تنقطع التأملات وتتبخر هذه التساؤلات، ونعود لنجد أنفسنا مسافرين في عربة الحياة دون تحديد اتجاه معين، وتمر السنة تلو الأخرى دون أن نحاول تأمل العربة لنرى كيف تعمل أو إلى أين تذهب، وكل ما نقوم بفعله هو الجلوس في المقعد الخلفي منشغلين في حياتنا المزدحمة وبالكثير من الأمتعة التي تسير بسرعة كبيرة لا تسمح لنا بالانتقال إلى المقعد الأمامي لتوجيه عربة الحياة نحو التوقف في محطات مهمة أو لتغيير الاتجاه في بعض الأحيان. </strong></p>
<p><strong>ـــ نحن بحاجة ملحة إلى محطة توقف عاجلة في الأيام الأولى من العام الجديد، نقوم فيها بتهدئة سرعة عربتنا والنظر إلى اتجاه حياتنا وأسلوب تفكيرنا بصورة أكثر تدقيقا، وتتطلب هذه العملية الرجوع إلى الوراء لملفات السنة الماضية ثم استشراف أهداف السنة المقبلة، وذلك بأن نطرح على ذواتنا أسئلة جوهرية مثل: </strong></p>
<p><strong>ـــ ما الذي تعلمناه في رحلة السنة الماضية؟ ما الذي أخفقنا في تعلمه؟ هل ارتكبنا أية أخطاء؟ ما المسافة التي قطعناها؟ ما الأدوار التي أقوم بها حاليا في حياتي؟ ما الدور الذي سأركز عليه أكثر في السنة الجديدة؟ ما الأهداف الخاصة بكل دور؟ ما الاعتقادات السلبية التي أعاقت أدائي في العام الماضي؟ ما القيم الجديدة التي أود التحلي بها في هذا العام؟ </strong></p>
<p><strong>ـــ علينا أن نقوم بإعداد التربة، والنظر في النباتات التي نمت والتي لم تنمُ في الموسم السابق، ويستلزم ذلك الشجاعة في الاعتراف بالأخطاء والتخلص من اعتقاداتنا السلبية عن قدراتنا بالطريقة نفسها التي يزيل بها المزارع الأعشاب الضارة من حديقته، والتأكد من إعداد بيئة شخصية داعمة، وألا نترك الأعشاب السامة تنمو حول أهدافنا، وكل عام ونحن إلى الخير أقرب.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=255</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عدسات أجمل للعقل</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=253</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=253#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:18:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=253</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 13 محرم 1432 هـ. الموافق 19 ديسمبر 2010 العدد 6278

لمى الغلاييني
يحكى أن الرحالة الإيطالي ماركو بولو حضر مجلس حاكم قبيلة لإحدى الجزر الاستوائية في جولاته الاستكشافية حول العالم، فأراد تسلية الحاكم بذكر بعض الأخبار والعجائب عن بلدان العالم التي زارها، فأخبره بأن هناك مدينة تقع في شمال إيطاليا تدعى البندقية «فينيسيا» يسير فيها الناس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الأحد 13 محرم 1432 هـ. الموافق 19 ديسمبر 2010 العدد 6278</strong></p>
<p><strong></p>
<p class="author">لمى الغلاييني</p>
<p class="body">يحكى أن الرحالة الإيطالي ماركو بولو حضر مجلس حاكم قبيلة لإحدى الجزر الاستوائية في جولاته الاستكشافية حول العالم، فأراد تسلية الحاكم بذكر بعض الأخبار والعجائب عن بلدان العالم التي زارها، فأخبره بأن هناك مدينة تقع في شمال إيطاليا تدعى البندقية «فينيسيا» يسير فيها الناس في فصل الشتاء فوق مياه البحيرات المتجمدة، ونظرا لأن تجمد الماء وتحوله من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة أمر يصعب تصديقه أو تصور حدوثه في جزيرة استوائية، وقبل اختراع جهاز الثلاجة، فقد أمر الحاكم حرسه بطرد ماركو بولو فورا من مجلسه، لأنه في نظره شخص لا يخرج عن أمرين: كاذب يصعب الوثوق به، أو مختل عقليا لا يليق بمن في مكانته الجلوس معه.</p>
<p>إن العقل يفكر بما يوافقه ويرفض ما لا يوافقه، وتوضح الحكاية السابقة أثر اختلاف الخبرة العملية في تشكيل العقول وتباينها، وما يترتب على ذلك من التنافر الفكري والتصادم العقلي، حيث يرفض الكثير استقبال أي معلومة جديدة أو فكرة تخالف ما ألفوه أو القالب الذهني الذي اعتادوه، وهذا ما شكل السبب الرئيسي الأول في رفض دعوة الرسل بحجة أنها تخالف رؤيتهم القديمة أو الخبرات التي وجدوا عليها آباءهم، ويطلق على هذه المجموعة من الخبرات مصطلح «البارادايم» أو نظارة العقل التي نرى العالم من خلالها، أي القالب الإدراكي الذي يحاصر حدود تفكيرنا داخل صندوقه، ومن هنا نشأ تعبير (التفكير خارج الصندوق)، حيث لا بد لكل اختراع علمي أن يتحرر من البارادايم القديم ويفكر بشجاعة خارج الصندوق.</p>
<p>هذا ما أكده توماس كون في كتابه المهم (بنية الثورات العلمية 1962) بأن العلم يمر بمراحل مفصلية أو ثورات تلغي القديم، وتغير اتجاه الرؤية العلمية تماما نحو جهة أخرى.</p>
<p>أطلق كون على هذه الثورات مصطلح «تحول الباردايم paradighm shift»، ومن الأمثلة التي طبق عليها نظريته تحول الرؤية للكون من رؤية بطليموس، التي تحتل الأرض فيها المركز إلى رؤية كوبرنيكو، والانتقال من الرؤية الكهرومغناطيسية لماكسويل إلى نسبية اينشتاين، والتحول من فيزياء نيوتن إلى نسبية اينشتاين.</p>
<p>خروج الجنين من الرحم، وتحول اليرقة إلى الفراشة، وانشقاق النبات من داخل شقوق الصخرة، والكتكوت من البيضة بعد نقره المستمر لجدرانها، أمثلة قوية للخروج من الصندوق، فنحن نحتاج إلى الخروج من الصندوق، لكي ننطلق نحو آفاق أوسع وألوان أكثر تعددا للعيش.</p>
<p><!-- ======================= DATE ===================== --></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=253</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حاول أن تغير الوقت</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=252</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=252#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:15:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=252</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 1432/01/6 هـ. الموافق 12 ديسمبر 2010 العدد 6271
لمى الغلاييني
ليس مهما أن تكون غنيا أو فقيرا، فالوقت هو القيمة الوحيدة التي يتساوى فيها الجميع، فكل شخص مهما كان لديه لا يمكنه إلا امتلاك هذه اللحظة فقط. 
إن تغيير منظور الوقت بالنسبة لشخص ما يساعده على اتخاذ قرارات مختلفة، فعندما يغير الناس مفهومهم للوقت فإنهم يغيرون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الأحد 1432/01/6 هـ. الموافق 12 ديسمبر 2010 العدد 6271</strong><!-- ======================= DATE ===================== --></p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>ليس مهما أن تكون غنيا أو فقيرا، فالوقت هو القيمة الوحيدة التي يتساوى فيها الجميع، فكل شخص مهما كان لديه لا يمكنه إلا امتلاك هذه اللحظة فقط. </strong></p>
<p><strong>إن تغيير منظور الوقت بالنسبة لشخص ما يساعده على اتخاذ قرارات مختلفة، فعندما يغير الناس مفهومهم للوقت فإنهم يغيرون ما يشعرون به تجاه شيء ما، بالتالي تغيير القرارات التي يتخذونها فيما يتعلق بشأنه. </strong></p>
<p><strong>فالناس تتنوع في منظورها لفهم الوقت، فالبعض يعيش في الماضي أو يستخدمه كمرشد له في كل القرارات التي ينوي اتخاذها، وغالبا ما يكون هؤلاء الأشخاص متشككين ومكتئبين، وحذرهم يحميهم من اتخاذ قرارات مستعجلة غير محسوبة، لكنه يحرمهم في نفس الوقت من كثيرا من الفرص التي تفلت من أيديهم، لأنهم يضعون كل الأمور في مصفاة الماضي، ويكثر في أحاديثهم العبارات التالية: لقد خدعت في آخر مرة اشتريت فيها سيارة، لقد سرقت في هذا المكان سابقا، ولن أذهب إليه، لقد خسرت في التجارة ولن أكررها. </strong></p>
<p><strong>أما البعض الآخر فتجده يعيش في اللحظة الحاضرة، وهؤلاء نادرا ما يعانون التوتر والقلق، ويميلون إلى توجيه جزء ضئيل من تفكيرهم للماضي أو المستقبل، وعادة ما تكون بطاقات الائتمان الخاصة بهم خالية الوفاض، وذلك لأنهم ضحوا بمستقبل لا يستطيعون رؤيته من أجل متعة اللحظة الحاضرة، وهم دوما ما يرددون: إنني أريد أن أستمتع فحسب، لم أفكر لحظتها أبدا بأن هذا سيحدث، أفعل ما أشعر حينها بأنه جيد، ويبقى الصنف الأخير، وهم أولئك الذين يميلون للعيش في المستقبل، ويتوانون في إشباع رغباتهم في اللحظة الحاضرة، ولقد عقدوا العزم على أن الماضي بحلوه ومره ليس له أي صلة بهم، وهم دوما ما يركزون، ويخططون، ويجهزون، ويضحون باللحظة الحاضرة من أجل غد أكثر بريقا، وهم يفكرون على النحو التالي: بإمكاني أن أشتري هذا الآن، لكنني أفضل استثمار هذا المال، سأنتظر حتى أتقاعد ثم أعيش أحلامي&#8230; </strong></p>
<p><strong>ويستخدم خبراء فن البيع منظور الوقت للتأثير في قرارات العملاء من خلال نقل الناس عبر الزمن من الماضي إلى الحاضر أو المستقبل، لإزالة خبراتهم السلبية السابقة، وبرمجتهم على صورة مستقبلية قوية تجعلهم ينظرون إلى المنتج أو الخدمة بشكل مميز. </strong></p>
<p><strong>يمكنك أن تكتشف منظورك للوقت بالتنبه لعباراتك ومراقبة اتجاه سير أفكارك .. هل تميل لمصفاة الماضي أم متعة الحاضر أم صورة المستقبل؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=252</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تخيل .. تكن صورك أحلى</title>
		<link>http://odec-sa.com/blog/?p=251</link>
		<comments>http://odec-sa.com/blog/?p=251#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jan 2011 17:12:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقطة تحول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://odec-sa.com/blog/?p=251</guid>
		<description><![CDATA[الأحد 29 ذو الحجة 1431 هـ. الموافق 05 ديسمبر 2010 العدد 6264
لمى الغلاييني
دع هذه الصحيفة التي تقرؤها الآن جانبا، وخذ بعض الوقت لتتخيل بعض المواقف والأحداث التي تجلب السعادة والحبور والراحة. 
بعد أن تركز على هذه التخيلات المترابطة السارة، حوّل تخيلاتك وصورك الذهنية نحو أشياء مزعجة مكربة، وتذكر كل الأمور التي تقودك نحو شعور الاكتئاب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الأحد 29 ذو الحجة 1431 هـ. الموافق 05 ديسمبر 2010 العدد 6264</strong><!-- ======================= DATE ===================== --></p>
<p class="author"><strong>لمى الغلاييني</strong></p>
<p class="body"><strong>دع هذه الصحيفة التي تقرؤها الآن جانبا، وخذ بعض الوقت لتتخيل بعض المواقف والأحداث التي تجلب السعادة والحبور والراحة. </strong></p>
<p><strong>بعد أن تركز على هذه التخيلات المترابطة السارة، حوّل تخيلاتك وصورك الذهنية نحو أشياء مزعجة مكربة، وتذكر كل الأمور التي تقودك نحو شعور الاكتئاب والانقباض. </strong></p>
<p><strong>الآن حاول أن تتذكر موضوعا يثير غضبك ويستثير أعصابك، وأخيرا فكر في المواقف التي تصيبك بالقلق أو الخوف والارتكاب، فماذا وجدت؟ هل كنت تفكر فقط في الكلمات والجمل؟ أم أن هناك عديدا من الصور والتخيلات التي لمعت في ذهنك؟ </strong></p>
<p><strong>يتفق معظم الناس على أنه عند ممارسة مشاعر وإحساسات مهمة، تبرز إلى ساحة الشعور سلسلة من التخيلات والصور الذهنية، ومع كل ذلك نجد أن أهمية قوة التخيل العقلي لا تؤخذ في عين الاعتبار من قبل كثير من علماء النفس، فنادرا ما يدركون أن كثيرا من التخيلات يسبب الاضطرابات النفسية والانفعالية، وأن الاستخدام الإرادي والمخطط لتخيلات نوعية غالبا ما يكون المفتاح الذي يفك الألغاز، ويفتح على مصراعيه واحدا من أبواب الميادين الأكثر قوة في علاج الشخصية، وحل المشكلات النفسية المحيرة. </strong></p>
<p><strong>فالحادثة الحقيقية الواقعية تختلف اختلافا بينا عن الحادثة التي يتم تخيلها أو الموجودة كصورة ذهنية، كون الأولى واقعة ملموسة، والثانية محض تخيل ذهني، لكننا نجد علميا أن عدد النيورونات العصبية واحد ومشترك في الوظيفة بين المواقف الواقعية والصور التخيلية. </strong></p>
<p><strong>بتعبير أكثر توضيحا، إذا كنت تنظر إلى قلم رصاص فإن المسالك العصبية الصادرة من عينيك إلى الدماغ تمكنك من أن تسجل في مراكزه العصبية المراكز المخصصة المعنى، الإدراك، والخبرة التي ترافق رؤيتك لهذا القلم، وإذا أغمضت عينيك تخيلت القلم نفسه بأكثر ما تستطيعه من حيوية التصور والوضوح الذهني التخيلي، فإن صورة القلم الذهنية ستثير الآلاف نفسها من العصبونات التي نقلت صورة القلم عندما نظرت إليه في الواقع. </strong></p>
<p><strong>إن التخيل القوي الواضح في الذهن يولد الحادثة المتخيلة وكأنها تبدو في الواقع، وأغلب ما يعترينا من مشاعر كآبة وقلق تتسبب فيه أحاديثنا السلبية مع ذواتنا، وصورنا الذهنية المنهزمة الضعيفة التي تؤول في النهاية إلى الوقوع في مستنقع الصعوبات النفسية، وعلى نقيض ذلك، فإذا ما تصورنا ذواتنا وهي تتعامل بفعالية وبصورة منهجية مع مواقف ناجحة فإن الحظ سيكون كبيرا في أن يتحول هذا النجاح التخيلي ليكون حقيقيا على مستوى الواقع.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://odec-sa.com/blog/?feed=rss2&amp;p=251</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

